كيف امضي بحياتي والفقر يطاردني وكل همه يريد سلبي ماتربت روحي عليه ففي كل يوم له صوله وجوله معي وآخر اسلحته الأحتياج ..يحاربني بقذاره يجعلني احتاج لمن هم اقل شأناً مني ..في بعض الاحيان يقل صمودي ولا اقوى على مناجزته يتلذذ بأيذائي
آهٍ من قهر الرجال وتعساً لزمن سادته حفاة حيث رئيسهم سارق وقدوتهم مبتذل تربى على بقايا الموائد ولم يعد هناك مكان لمن هم على شاكلتي
.زمن وضيع شعاره المصلحه وأدواته المنتفعين ..جبهتهم رصينه لايقوى على اختراقها الأنقياء الذين يريدون احداث تغيير
الكل ركب موجة العراق وغربيل المرحله افرز الغث والسمين ولامجيب لصرخات المعوزين بهذا الواقع المزري سوى الله
كل شيء بتزايد وأيقاع الحياة يفرض علينا ان نكون كواسر او سراق لكي نعيش بوسط هذا الكم من التشظي والانفلات فحين يضيع العدل ويسود حكم الاحزاب ساعتها ستقف بين مفترق طرق وعلى جهات اربعه ويكون الخيار لك فأما ان ترضخ وأما ان تركب موجتهم وأما ان تكون ضدهم والمجهول نصيبك أو تلوذ بالصمت وذلك اضعف الأيمان حيث لايستشعر بك احد وتكون جليس وحدتك والعوز والحرمان يتخطف بك ويلتحفك
هكذا تؤول الأمور دوماً بهذا الزمن الاغبر
التعليقات