بقلم : حيدر ياسين الحسني
الحياء والتربية وحسن الخلق أحسن ما يربى عليه الأبناء وهذا المراد من الأباء الذين يريدون التربية السليمة والخلق الرفيع ونقل كل ما هو مفيد وقيم من القصص والحكايات المتوارثة عن أبائنا والتي نقلوها علمائنا عن أئمتنا الكرام (ع) وهو نص ما جاء في القرآن الكريم من الصفات الحميدة التي تصب في منفعة المجتمع برمته .
فمن الضروري في وقتنا الحاضر العمل على تغذية العقل بالهداية والإستمرار الدائم لبناء جيل صالح مؤمن بالقيم الأخلاقية الرصينة التي لا تركب أمواج الفقر العقلي والتي تبحث عن الملذات والشهوات الدنيوية .
وما أريد أن أتحدث عنه هو ما يحدث في "بعض المدارس الثانوية ونؤكد البعض" من عشق وحب وهوى في الحمامات والصفوف الفارغة بين الفتيات من ممارسة الفحشاء والزنا في ما بينهن بالإضافة إلى مشاهدة وتناقل الأفلام الإباحية ومواعدة الشباب عبر أسيجة المدارس .
كل هذا يحدث و"المربية الفاضلة" مع شديد الأسف في غفلة تناست المسؤولية المناط بها وهو التربية ومن ثم التعليم , وهنا لا أحمل المسؤولية المطلقة على كاهل الكادر التدريسي بل هو جزء حيوي ومهم في التربية والتنشئة لإن المسؤولية الرئيسية تقع على شكلين الأول على الوالدين والثاني على الأجهزة الأمنية والتي من المفترض مراقبة تلك المدارس ومحاسبة الشباب الذي يسيء التصرف فالجيل الرابع كما أطلق عليه البعض كارثة كبرى ومفسدة للمجتمع ما أن انتشر فلا سيطرة عليه وهذا بدليل بعض ما سمعنا من الثقات أن بعض الفتيات رفضن الزواج بحجج كثيرة إلا أن السبب الحقيقي لذلك هو أنها تعشق فتاة بجنون ؟!!!
أي زمان نعيشه وما سيسجله التاريخ غدا وكيف يدون تلك الفضائح التي يعرق منها الجبين خجلاً واستحياء؟؟
فتاة تعشق فتاة وولد يعشق ولد هذا ما خططت له العولمة الماركسية الصهيونية الأمريكية وقد نجحت ببث سمومها في الوسط الحساس , لم الإنتظار إذن إذ لم يكن هنالك أصلاح واضح للمخطئين من قبل ذوي الشأن؟؟ ولا ننسى أن هنالك من يفتقد للحكمة والورع ولخطوات مكافحة هذه الحالات بل الآفات.
فنجد البعض بين النهي والأمر , كلام فقط لا يُسمن ولا يجوع ولا يقدم ولا يأخر وهذا لسنا بحاجته الآن , فالقدوة عليه أن يطبق عملياً لكي يكون الصلح والإصلاح سريع ويأخذ مجراه ويضع حدا لهذه الانحرافات أللأخلاقية لإن اليوم أو اليومين من التنظير لا تكفي فالإنسان الواعي هو المدرك للمسؤولية وهو من يجعلها نصب عينيه .
مع العلم أن المثليين هذه الحالة الشاذة ليست بحالة دخيلة أو مستحدثة وإنما جاءت ووصلت إلى مدارسنا بعد أن اشتهرت بها اغلب البلدان الأوربية مرورا بدول الخليج لتصبح بذلك كالسرطان الذي يستشري في كافة الجسد ويبدأ بنخره حتى الممات .
التعليقات