الشاعر قاسم الحياتي

البارحة تلاكو سوة الصفصاف والفراشة
البارحة شاب شحلاتي اليوم عالعكازة
الليل شال من الشعر والكطن مد فراشة
وانا اسمع وماانسمع مطروح چني اجنازة
لمن شفتهم ماحست عفت الوضع يتماشة
جمرة بلهاتي وجوة جدمي اكزازة
كبال العيون تشابكوا شبكة ظفيرة وماشة
وجم اخ رفست بالكلب من ضحكة ام غمازة
مقهور من هذا الوضع لاابد والله وحاشة
بس چني جاهل بالبچي وصلت ركبتة لچازة
كل كلمة جف حرمل تجي والنظرة سعفة وماشة
وجمرية ياهذا الكلب غثاتة من عزازة 
من كل كتر ماقصرو نفضوا كلب رشاشة 
وانا اصفن لروحي مثل ماتصفن الجنّازة
بحرين وكبالي التقوا وكليبي عشاري وخفك 
لاضاك من ماي البحر لاعاشة
ولا اني برزخ واحجز  النفنوف عن لا تكمشة الدشداشة
ماادري اضحك لو اون بس والله ماترهم ابد جف الحرير يكودة جف البازة
شمدريني ماكالو كبل لازم ابنيةْ البيک لأبن الباشة
مشلوع كلبي من الظهر ومبين جبير الاثر 
لاناي يرهم واستقر ماادري ليش علة الونين اتوازة
روحي مثل ناكة انجوت لانوخت لاكامت وطلكت بكلبي 
المشكلة طبت شهرها وعسرت لاطرحت ولاجابت 
شمدريني باليعشك صدك بس بالحزن يتجازة
ضحكاتهم مو كنطرة حتى اعبر واتحاشة
ضحكاتهم مثل اللحد يعصرني يلا اجتازة
البارحة تلاكو سوة وللموت صارت عازة