اعتبر عضو لجنة النفط والطاقة النيابية زاهر العبادي مشروع "خصخصة الكهرباء" بعيد عن اي جدوى ايجابية للمواطن أو الحكومة لصعوبة تنفيذه وما تشوبه من إشكاليات وتعقيدات منوها إلى تحوله إلى مادة انتخابية دسمة خلال الفترة القادمة.
وقال العبادي في تصريح صحفي إن " خصخصة الكهرباء تشوبه إشكاليات كثيرة ومبالغ في تفاصيله ولن يحقق أي مردودات ايجابية للحكومة في مجال الجباية ، وسيولد مشاكل كثيرة بين الحكومة والمواطن من خلال التأجيج الذي تقوده جهات تسعى لإفشال الحكومة أو جهات مستفيدة من أوضاع الكهرباء الحالية ".
وأكد العبادي إن " لجنته قدمت جملة من المقترحات الفاعلة لرسم اقتصاد الدولة وتأمين الطاقة الكهربائية للمواطن من خلال الضغط على المواطن لترشيد الاستهلاك ودفع 50% من ديون المواطن ضمن قوائم الجباية شهريا ".
وأضاف العبادي إن " المقترحات المقدمة وضعت تسعيرة ملائمة لوضع المواطن المادي والمعيشي وستسهم بتحقيق الجباية بمعدل 75% مقارنة بنظام الجباية الحالي الذي لم يحقق 25% ".
وأكمل العبادي إن " المقترحات المقدمة تضمنت توفير تخصيصات مالية لتثبيت أكثر من 40 ألف موظف بصفة "عقود" من مبالغ الجباية ، إلى جانب الدعم من شركة أور وشركة ديالى للصناعات الكهربائية مما يبدد شكوك استغلال الدولة للمواطن بامتصاص ما لديه من اموال ".
وأشار عضو الطاقة النيابية إلى وجود جهات تقود حملات تطبيل وتأجيج لإفشال الحكومة واستغلال مشروع "الخصخصة" كمادة انتخابية دسمة ، مشددا على ضرورة قطع الطريق امام حملات التظليل والتأجيج من خلال تبني الحكومة لحقوق الشعب وفقا لمتطلباته وإمكانياته المادية .
وقد شهدت محافظات عدة في البلاد موجات غضب واحتجاجات عارمة ضد مشروع خصخصة الكهرباء وطالبت برفض المشروع بسبب تبعاته المادية والمعيشية السلبية.



التعليقات