وصف القيادي في الحرس الثوري ومساعد رئيس جامعة الامام الحسين (ع) لاعداد الضباط وكوادر الحرس الثوري العميد حميد اباذري مراسم تخرج دفعة جديدة من الضباط، خلال العام الجاري، بانها عكست صورة عن الاقتدار والرسالة الاستراتيجية لسياسة الثورة الاسلامية.
وقال اباذري، في تصريح لمراسل فارس، اننا لانريد توجيه رسائل عسكرية خلال هذه المراسم فحسب، موضحا ان هذه المراسم عكست جانبا من الاقتدار الدفاعي ورسائل سياسة الثورة الاسلامية الاستراتيجية وكذلك المواضيع المرتبطة بمستجدات الاوضاع الاقتصادية والثقافية.
واضاف، انه كمثال على ذلك فان الحرس الثوري ركز، خلال عامين متتاليين، على الوحدة في العالم الاسلامي والشؤون ذات الصلة بالتكفيريين وانجازات الحرس الثوري كما تم استعراض التصدي الحازم للتهديدات واغراق سفينة الاعداء في الخليج الفارسي.
وتابع: ان الثورة الاسلامية ماتزال حية وستزداد حيويتها اكثر مما مضى وان شعار الساحة والخطاب الغالب للعام الجاري يتمثل بـ"انا ثوري" (كلمة اطلقها قائد الثورة الاسلامية).
ونوه الى ان الثورة الاسلامية ستدخل عامها الاربعين فيما يخطط الاعداء للترويج بانها تقضي عامها الاخير "الا اننا نقول لهم عليكم بانتظار 40 عاما آخر للثورة".
ولفت الى ان احدى الشؤون اللافتة خلال مراسم تخرج دفعة جديدة من الضباط في العام الجاري هي وضع تصميم يمثل دخول قائد الثورة من بوابة القدس الشريف لانها تعود على المسلمين وان خطوات ترامب وجرائم الاسرائيليين مدانة.

التعليقات