بين نواب في البرلمان ، ان دول العالم تقايض العراق بجديته في محاربة الفساد والقضاء عليه مقابل استثمارات حقيقية ومنحا مالية لإعادة إعمار البلاد.
وكشف عضو لجنة النزاهة في البرلمان أردلان نور الدين في بيان ان "معطيات مؤتمر المانحين في الكويت افرزت فشل العراق في الحصول على الدعم الدولي المنشود بسبب الخلافات الداخلية والفساد."
واشار إلى أن "العراق لم يحصل على نسبة المنح التي كان يطمح اليها لإعمار مدنه بسبب الخلافات الداخلية بين المكونات ناهيك عن عدم ثقة المجتمع الدولي بوصول هذه الأموال إلى المشاريع المطلوبة".
من جهته أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون، موفق الربيعي، ان العراق حصل في مؤتمرات سابقة لدول مانحة، على وعود بمبالغ مالية غير إنها لم تنتج عن شيء يذكر، فهي وعود لا نعول عليها، لا في الموازنات ولا في إعادة الإعمار".
وقال الربيعي في بيان أخر حصلت عليه "الاتجاه برس"، إن جلب الاستثمار الأجنبي إلى العراق يتحقق عندما يرى العالم جديتنا في محاربة الفساد، مشدداً على أهمية أن يعطي العراق رسائل تطمينية تفيد أن المستثمرين الأجانب عندما يأتون للعراق لن يواجهوا مافيات الفساد".
فيما أكد النائب عن دولة القانون بزعامة نوري المالكي، محمد سعدون الصيهود، ان مؤتمر الكويت للمانحين لم يسعف العراق، مبينا انه “لم يعقد بالأحرى لمساعدة العراق وانما لتدميره واغراقه بالديون”.
وقال الصيهود في بيان ان “الدول الكبرى تخلت عن العراق من جديد كما تخلت عنه في مناسبات عدة وهذا دليل قاطع ان المؤامرة على العراق ما زالت مستمرة رغم فشل فصولها التي بدات بإدخال القاعدة ومرورا بالطائفية وانتهاء بإدخال داعش الارهابية”.
وحاولت الحكومة العراقية الحصول على 100 مليار دولار لتأهيل قطاع الزراعة والطاقة والنقل في مؤتمر المانحين الذي ختمت أعماله في الكويت الاسبوع الماضي".



التعليقات