قالت العرب اللندنية إن رئيس البرلمان سليم الجبوري، الذي انشق عن الحزب الإسلامي، وأعلن تشكيل “تيار مدني” استعدادا للانتخابات المقبلة، يبحث مع زعيم ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، وزعيم جبهة الحوار الوطني صالح المطلك، إمكانية خوض الاقتراع المقبل في تكتل واحد.
وبحسب الصحيفة اليوم الاربعاء, فإنّ تغيير الجبوري لـ”جلده” من إسلامي إلى مدني، ليس سوى عملية إجرائية شكلية مسايرة للمزاج السائد في العراق والكاره لتجربة حكم الأحزاب الدينية في البلد والتي وقف الرأي العام بالتجربة العملية على كارثية نتائجها في مختلف المجالات".
فيما اشارات إلى وقالت الصحيفة "سياسيون يغيرون يافطاتهم من إسلامية إلى مدنية مسايرة للمزاج السائد والكاره لتجربة حكم الأحزاب الدينية وتوضح أن وزير الدفاع السابق خالد العبيدي الذي ينحدر من الموصل ووزير الكهرباء قاسم الفهداوي الذي ينحدر من الأنبار يتجهان إلى عقد “تفاهم أولي بشأن التحالف مع رئيس الوزراء حيدر العبادي”.
وتقول مصادر مطلعة إنّ “التحركات المنسقة لحركة الحل والمشروع العربي في محافظات نينوى والأنبار وديالى تثير حفيظة المنافسين السنّة”.
ويعتقد مراقبون أن منافسة محتدمة ستشهدها المناطق السنية في الانتخابات المقبلة، للاستفادة من أي موارد مالية قد تقدمها الجهات الدولية المانحة، لتمويل عمليات إعمار المناطق المستعادة من داعش".



التعليقات